المستخدمة في هذا العلم، جميعها أساليب بحثية علمية متخصصة، بدون الرجوع إليها، قد تفشل جزئية (اختيار وتصميم الحل) وبالتالي فقدان المصداقية والشفافية كعنصرين أساسيين في الجودة.
ب ــ مرحلة التنفيذ: وهي المرحلة العملية من برنامج الجودة ميدانيًا ــ أي على أرض الواقع ــ حيث يتم التعامل مع المشكلة المراد حلها، أو الظاهرة المطلوب تطويرها وتحسينها من خلال معطيات وقياسات ملموسة، ومن خلال آلية تصحيحية عند الخروج عن المعيار والقيمة المطلوبة، ونظام المراقبة في هذه المرحلة وكذلك الإجراءات التقييمية تفيد بحوث تطبيقية ميدانية مستمرة .. وتعتمد على عدة أركان من أهمها: تقييم ودراسة بيئة العمل، وتحديد الهدف النوعي في مجال العمل لإنجاز العمل بأعلى كفاءة ممكنة، بالإضافة إلى الاعتماد على نظام المعلومات والوثائق اللازمة عمليًا، ومن ثم اختيار الطريقة العملية المثلى للتنفيذ وبما يتناسب مع الإمكانيات المتاحة.
ثانيًا: تحديد أولويات البحوث والقضايا الصحية:
وهي قضية ذات شأن هام على كافة المستويات الفنية والإدارية والتخطيطية والتنفيذية محليًا ووطنيًا وإقليميًا وعالميًا ....
أ ــ مع التسليم بأن مشروعات الجودة على المستوى الميداني هي قضايا بحثية تستخدم المنهج العلمي فإنها تستخدم الأدوات العلمية لتحديد أولويات المشاكل التي تتطلب المواجهة والحل أولًا، كما يستخدم أسلوب وقاعدة باريتو (والذي يؤكد على أن 20% من أسباب المشكلة هي المسؤولة عن 80% منها) وتعد الأسباب الرئيسية التي تتطلب أولويات البحث والدراسة ومن ثم التصدي لمواجهتها ويستخدم في هذا المجال (مصفوفة أولويات التأثير) وكذلك (مخطط باريتو) .