والاجتماعات والمشاركة في المؤتمرات العلمية واستخدام كافة الوسائل الإعلامية المختلفة لمناقشة وطرح نتائج البحوث.
إن الجزء الأكبر من البحوث التي يتم إجراؤها في الجامعات ومعاهد البحوث، بل وفي وزارات الصحة لم يتم نشر نتائجها، وأنه حين يتم نشر هذه النتائج فإنه لا يتم الاستفادة منها، ولا يخفى أن أهمية البحوث تكمن في الانتفاع بنتائجها ومن ثم فمن المهم إقامة آليات وطنية لتعزيز الاستفادة من نتائج البحوث ونشرها بكفاءة وفعالية أكثر.
• محدودية التعاون والاتصال بين الباحثين والمستفيدين من نتائج البحوث:
إذ أن قيام الباحث الذي يجري أبحاثه عادة في جامعة أو معهد بتحديد موضوع البحث دونما تنسيق مع الجهة أو الجهات التي يمكن أن تستفيد من نتائج البحث، وهذا بدوره يمكن أن يؤدي إلى إغفال نتائج البحوث وعدم الاهتمام بها.
ولتلافي ذلك لابد من مشاركة من يعنيهم الأمر في مختلف مراحل مشروع البحث، وخاصة في تحديد نوعية موضوع البحث ومشاركتهم في خطة البحث حيث أن ضآلة أهمية موضوع البحث من وجهة نظر واضعي السياسات ومديري النظم الصحية، من الأرجح أن تؤدي إلى عدم وضع نتائج البحوث موضع التنفيذ.
• يتم إعداد أدبيات وتصميم ومنهجية البحث بشكل بسيط للحصول على نتائج بسيطة وسهلة الفهم يستطيع المجتمع التجاوب معها.
• أن بحوث النظم الصحية لا يجب أن يستفاد منها فقط في إيجاد الحلول للأسئلة الموضوعة بل يتعداها إلى تقويم القرارات التي اتخذت كنتيجة للبحث لاحقًا أي بمعنى أنها تقوّم مدى تأثير البحث على السياسة الصحية.