الصحية بدءًا من صانعي القرار والمستوى المتوسط (المناطق والمديريات) ومقدمي الخدمة بالمراكز والمجتمع المستفيد من الخدمة وإن غياب أي شريك عن هذا البحث سوف يجعل من منهجية البحث غير سليمة ولا يعتمد عليها والتوصيات غير مناسبة أو عملية، فغياب دور المجتمع قد يجعل الحلول الناتجة غير مرضية لهم، وغياب دور مقدمي الخدمة بالمراكز سيزيد من إحباطهم ويعرض عملية تطبيق الحلول للفشل، وغياب دور صانع القرار يجعله غريبًا عن الحلول والنتائج المتحصلة قد لا ترضي قناعاته فيتسبب بعدم تطبيق هذه الحلول بالطريقة العلمية المتوخاة وقد تنعدم فرصة تنفيذها وتحسين جودة الأداء ككل.
• أن يتم البحث في الوقت المرجو بحيث تتوفر النتائج بما يمكن صانع القرار من اتخاذ قرارات هامة ومناسبة في وقت الحاجة لها وتفقد البحوث الأهداف المرجوة منها إذا ما اتخذت القرارات قبل صدور النتائج أو بعد صدوره بوقت غير قليل.
• محدودية انتشار المجلات والدوريات العلمية (وسائل النشر) :
يمكن أن تؤدي طريقة أو أسلوب نشر نتائج البحوث إلى الحيلولة دون الاستفادة منها، ففي حالات كثيرة، لا تبذل سوى محاولات متواضعة لنشر نتائج البحوث من خلال قنوات أخرى غير القنوات العلمية الرسمية وهي في الغالب المجلات العلمية المحكمة والدوريات التي تصاغ فيها نتائج البحوث بلغة تقنية صعبة، قد لا يستطيع واضعو السياسات ومديرو النظم الصحية استيعاب كل ما ينشر فيها في الوقت المحدد المتاح لهم لاتخاذ القرارات اللازمة لتحسين وتجويد الخدمات الصحية.
وللتغلب على ذلك يجب تنوع الوسائل التي ينشر فيها نتائج البحوث، وألا تكون قاصرة على المجلات والدوريات العلمية، بل تتعدى ذلك إلى الصحف اليومية والمجلات غير المتخصصة، وأن تكتب بلغة علمية مبسطة، وأن تحدد ما هي الجهات التي من الممكن أن تستفيد من نتائج البحوث فترسل لها التقارير النهائية للبحوث أو ملخصات لها، وأن تشتمل على عقد الندوات