نتائج التقويم وهذا يعني أن البحوث في الرعاية الصحية الأولية هي عملية متجددة دائمًا على أن يؤخذ بعين الاعتبار أهمية توفير الموارد الضرورية لإجرائها.
وحيث أن:
التعاون البناء والفعال مع الجهات ذات القدرات البحثية والإمكانيات الفنية واللوجستية يعتبر عاملًا مهمًا في المساعدة على إنجاز ذلك بكل مصداقية ووثوقية وحيادية فإن مثل هذا التعاون مثلًا مع منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وغيرها من الجهات الأكاديمية سوف يمكن من الاستفادة من دعمها وخبراتها.
وكما أن:
مراقبة وتقويم الاستراتيجيات العالمية والاستفادة من تقارير منظمة الصحة العالمية وخاصة منها المتعلقة بتقويم أداء النظم الصحية صار مهمًا كإحدى خطوات التحسين المطلوبة.
وباعتبار أن:
أحد أهم ثلاثة مبادئ ذات تأثير على ترسيخ ضمان الجودة وتحسينها بما يمكن الناس من الحصول على رعاية صحية أساسية وشاملة أنه بفضل الجودة يمكن قياس الأداء وتقييم نظام الرعاية الصحية الأولية ومؤسساتها والأفراد العاملين فيها تقييمًا موضوعيًا وهذا أحد أشكال البحوث في الرعاية الصحية الأولية (اللجنة الإقليمية للرعاية الصحية الأولية 1 ــ 4 أكتوبر 2000 م) .
ولبروز:
ما أصبح معروفًا وعلى درجة كبيرة من الأهمية ما يسمى أولويات البحوث الصحية كوسيلة لتحديد المعالم والخطى ورسم الأهداف المطلوب الوصول إليها استنادًا لحجم المشاكل وأهميتها ودرجة تأثيرها بالنظام الصحي.