أحيل عليه، وبدأ حياة خاصة به لكسب قوته أو لملئ فراغه الكبير.
6 ــ تدني روح المغامرة لدى الباحث خشية الفشل مع أن البحث المفيد يأتي بعد ألف بحث غير مفيد.
7 ــ ضعف حركة التعريب والترجمة لكل ما هو جديد ومفيد والانتظار دائمًا أو غالبًا من الآخرين المبادرة لذلك، ويكفي لضرب مثل بذلك أن دولة مثل أسبانيا تترجم سنويًا ما مقداره حوالي 10.000 كتاب أجنبي للأسبانية، بينما يبلغ مجموع ما تُرجم إلى اللغة العربية منذ أربعة عشر قرنًا ما يوازي هذا الرقم السنوي في أسبانيا. (55)
8 ــ قلة وجود الكوادر المتوسطة المساعدة للباحث في بحثه, من تقنيين وممرضين مؤهلين وكتَّاب وسكرتارية (وذلك لإبعاد الباحث عن مشاكل البيروقراطية والروتين) فيتفرغ لأبحاثه.
9 ــ عدم استيعاب الجامعات والمؤسسات العلمية (إن وجدت) لجميع الاختصاصات الطبية الموجودة اليوم في البلدان المتقدمة، مما يفرض علينا الجهل بالطب كمهنة فكيف به إذا كان بحثًا علميًا متكاملًا.
10 ــ العقدة الغربية, وهي الاعتقاد بأن كل ما وصل إليه الغربيون هو الصحيح وهو القمة, ولا سبيل لنا لتطويره وهنا ألفت النظر إلى أن بعض الباحثين الذي درسوا وتمرسوا بالغرب يجب عليهم أن يتحسسوا قضايا ومشاكل مجتمعاتهم الصحية وغيرها، لأن من طبيعة الغرب توجيه بحوثه وبحوث غيره من الدول الفقيرة لما يخدم مصالحه وحاجاته وليس مصالح وحاجات ذلك البلد النامي.
11 ــ ارتفاع مستوى ونسبة الجهل والأمية في مجتمعاتنا العربية والإسلامية عمومًا, مما يصعب عملية الحصول على متبرعين ملتزمين واعين علميًا وصحيًا على استعداد للمشاركة الفعالة في مسألة تقييم النتائج الحاصلة.
12 ــ الحاجة إلى توفير مركز استشاري ومعلوماتي وتخطيطي لتحديد المسائل المراد البحث فيها وتطويرها حسب حاجة