ومستواه العلمي والعقلي، وعليه أن يتلطف لمريضه, ويعمل على إذكاء إيمان المريض وإنزال السكينة في نفسه، وتوثيق إرتباطه وثقته بالله يهون بها ما سواه وان ينفس له بالأجل، كما أمرنا - صلى الله عليه وسلم -.
أثنى عشر: على الطبيب المسلم والباحث أن يراعي حرمة الميت، كما يراعي حرمة الحي فالرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: (كل المسلم على المسلم حرام، ماله وعرضه ودمه، حسب أمرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم) (30) ويقول أيضًا: (كسر عظم الميت ككسر عظم الحي في الإثم) (31) .