إن التجارب السريرية المقارنة ذات أهمية واضحة في الوقت الحاضر وغدا الأمر مختلفا ًكليًا عما هو معمول به سابقًا في وقت قلت فيه الأدوية المؤثرة ضد الأمراض وإن العلاج المستحدث يسهل تطبيقه بمجرد ملاحظة الطبيب وقناعته الشخصية.
وغير نادر أن لا يكون للعلاج الحديث نفس التأثيرات الشفائية أو أفضل من سابقاتها بل قد تكون الأهمية موجودة بفضل حسنة أخرى, كأن تكون مضاعفاته الضارة على الجسم أقل أو أرخص كلفة من سابقاتها أو أسهل تناولًا من الأخريات.
وإن معرفة هذه القواعد وأهميتها تعرف بدقة وبأمان ولفائدة المرضى بالتزام التجارب السريرية المقارنة بصورة مضبوطة وتبعًا للأساليب الأدبية السابقة وفي سنة 1964م وضع اتحاد الأطباء العالمي القواعد الأدبية للتجارب على الإنسان وتعرف هذه القواعد بمقررات (هلسنكي) .