مهما كان نوعه وحجمه، فالبحث العلمي الطبي ينحصر، في ظننا ضمن الأهداف التالية (14) :
أ ــ اكتشاف منهج جديد في معالجة موضوع ما (حالة فيزيولوجية أو مرضية ــ باثولوجية ــ أو علاجية أو تفسيرية) .
ب ــ إحياء موضوع قديم بتحقيقٍ جديد معتمدًا على المناهج العلمية المتطورة.
ج ــ إكتشاف حقائق علمية جديدة وضبطها في قوانين، فنظريات.
د ــ دراسة ظاهرة ما في تطوّرها المستمر، وإبراز قوانين علمية جديدة، تُضاف إلى المعرفة الإنسانية.
هـ ــ دراسة نقدية وتحليلية لكتابات أو بحوث أو دراسة موجودة أو مقترحة.
وبصفة عامة يهدف البحث إلىتقديم مجموعة شاملة من التعريفات المدققة، والحقائق يسهل استعمالها والإفادة منها، ومقبولة من طرف الأغلبية أو على الأقل من طرف الذين يستفيدون منها، فإذا ما خرج البحث عن هذا الإطار يكون الحوار بين الباحثين في ضيق، بعيدًا عن التفتيح والانفتاح ولا بد أن نلاحظ أن في تحديد الهدف من أية دراسة تحديدًا لطبيعة البحث، وتعيينًا للحالات التي يجب دراستها لتحقيق الغرض المطلوب، وحتى لا يخرج الباحث عن الإطار العلمي والدراسي للمشكلة الأساسية. ولا يكفي في هذه الحالة الاقتصار على تحديد الهدف العام للبحث، بل من الضروري تحديد العناصر الفرعية التي يراد استجلاؤها في إطار البحث العام والتي كثيرًا ما تأخذ صورة مجموعة من الأسئلة تدور في ذهن الباحث حول موضوع البحث, يرغب في استكشاف ما أمكنه من المعلومات عنها، وعلى الباحث أن يتجنب العموميات بل يجب عليه تحديد الهدف بصورة تفصيلية مع الحفاظ على الترابط الموجود بين نقاط البحث المختلفة، وأهمية كل منها مما يساعد في اختيار وجمع البيانات والمعلومات.