محدد، على نتيجة أيًا كانت. ومن الممكن أن يكون التقدم بطيئًا جدًا وكذلك الحصول على النتائج ولكن من المفروض أن لا يتمادى الباحث في توجساته وحساباته النفسية، فطريق النجاح طويل، ولا بد من العقبات بين الحين والآخر، ثم تتكلل بالنجاح بعرق العلماء، وعصارة فكرهم النيَّر.
وطالما أن المقدمات العلمية (الفرض العلمي) والخطوات متقنة فلا سبيل لخشية الفشل , لأن الأجر والثواب من الله عز وجل عظيم , وفي حالتي الفشل أو النجاح , لأن الإسلام كرم العلم والعلماء وهو يعلم بأنهم يخطئون ويصيبون وأن (الملائكة تبسط أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع) .