يتحقق. ولأنه لا معنى لأن تنقذ نفسًا بإهلاك نفس أخرى معصومة الدم.
الخلاصة:
1 ـ يتبين لنا من الفتاوى المتقدمة أن الدم محرم للأدلة على ذلك من القرآن الكريم.
2 ـ أن نقل الدم من شخص سليم إلى شخص مريض بحيث لا تتعرض حياة المأخوذ منه الدم للخطر أو الضعف الشديد جائز للضرورة.
3 ـ أن الشخص الذي ينقل إليه الدم هو من توقفت حياته على نقل الدم.
4 ـ أن هذا مبني على مساعدة المسلم لأخيه المسلم.
-أقول: ومما يجب الإنتباه والحذر منه هو: نقل الدم من شخص مريض إلى آخر فربما يكون هذا المرض خطيرًا وقاتلًا كمرض الأيدز في هذه الأيام، وكذلك مرض التهاب الكبد الوبائي أو السل، فإذا عُلم بالمنقول منه هذه الأمراض فلا يجوز الأخذ منه لأن في ذلك عدوى حتمية ومتعهدة للمنقول إليه، فليفطن المسلم لذلك. وليحتاط بأخذ التدابير اللازمة كتحليل وإختبار مدى خلو الدم المنقول إليه (أو لمن معه) من هذه الأمراض الفتاكة.