يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحلُ له) (96) .
د ـ ولأن هذا موضع حاجة وضرورة والضرورات تبيح المحظورات إلا أن الضرورة تقدر بقدرها فلا ينظر إلا إلى موضع الحاجة عند عدم وجود إنسان من نفس الجنس.
مع أن الأولى كما قدمنا سابقًا الاحتياط لذلك حيث حصل التوسع في هذا الباب من كثير من المسلمين هداهم الله وأن يؤخذ بعين الاعتبار توجيه شبابنا وفتياتنا إلى أن يتخصص كل منهما فيما يصلح أن يعالجه ليكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء ... والله أعلم.