بن حزم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله إن عندنا رقية نرقي بها من العقرب وإنك نهيت عن الرقى , قال: فعرضوها غليه , فقال: ما أرى بأسًا , من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه.
ومن تلك الأسئلة التي تقدم بها الطبيب المشار إليه لهيئة الفتوى السؤالان التاليين:
-سؤال: التعاويذ , ماذا تعني هذه الكلمة؟
الجواب: يقصد بالتعاويذ أحد أمرين: التعاويذ المشروعة , وهي ما كان بالأدعية المأثورة أو بقراءة المعوذتين (سورة الفلق , سورة الناس) وفاتحة الكتاب , وآية الكرسي , والتعوذات الواردة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كقوله: (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وما كان بمعناها من الأدعية.
والثاني: التعاويذ غير المشروعة: وهي ما كان مجهول المعنى أو متضمنًا الإستعانة بالشياطين والتزلف إليهم بما فيه كفر وفسق أو بالذبح لهم وتقديم النذور.
-سؤال: في أي الحالات تستعمل التعاويذ؟
الجواب: تستعمل التعاويذ في كل وقت , وتتأكد حين شعور الإنسان بالضعف أو الخوف أو المرض. وينبغي أن يضم إلى ذلك الأدوية التي يصفها الأطباء المتخصصون ولا حرج في أن يستعمل التعوذ بالله في كل حال.
نماذج من التعوذات النبوية: من التعوذات النبوية الصحيحة: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.
أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة , ومن كل عين لامة, أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر , ومن شر ما خلق وذرأ وبرأ , ومن شر ما ينزل من السماء , ومن شر ما يعرج فيها , ومن شر ما ذرأ في الأرض , ومن شر ما يخرج منها , ومن شر فتن الليل والنهار , ومن شر طوارق الليل والنهار , إلا طارقًا بخير يا رحمن.