تخلص المصاب مما كان يعانيه دل ذلك على جدوى العلاج. هذا وأن درجة هذه الأحاديث تصلح للأخذ بها عملًا ولم تصل إلى جدوى أنه يبنى عليها إعتقاد.
-سؤال: ماذا نقصد بالجن الخير والجن الشرير وما هي الأمراض المتسببة عن الجن؟
الجواب: الجن ــ والناس ــ فيهم الصالحون , وفيهم المفسدون وذلك بنص القرآن الكريم في قوله تعالى: (وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك, كنا طرائق قددا) وقوله تعالى: (وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون) (363) . ومعنى القاسطين: الجائرون. أما ما ينشأ عن تسلط الجن , فهو الصرع في بعض حالاته , وكذلك بعض الأمراض النفسية كالعلق والوسوسة والإضطراب في التصرفات المعاشية.
-سؤال: لماذا يفضل (أو يميل) الجن إلى النساء؟
الجواب: إن كثرة ميل الجن للتسلط على النساء (كما تدل على ذلك الوقائع , وليس على ذلك دليل شرعي) ربما كان من غلبة العاطفة وقلة التقوى في بعضهن.
-سؤال: كيف نتعرف على أن الجن مسيطر على شخص ما؟
الجواب: إذا أصيب الإنسان بمرض أو خلل في جسمه أو عقله فإن السبيل التي دعت إليها الشريعة هي الرجوع إلى المختصين من الأطباء فإذا لم يجد العلاج الطبي فإن من المحتمل أن يكون سبب الإصابة أو المرض غير عضوي. فيضم إليه العلاج الروحي من مثل الأدعية والأذكار وتقوية نفس المصاب والتغلب على تسلط النفس الشريرة المؤثرة عليه.
-سؤال: هل مسموح التعلم بكيفية استخراج أو التخلص من الجن؟
الجواب: ليس هناك أمور خاصة تحتاج إلى تعلم أو تعليم بل كل ما يحتاج إليه العلاج هو الدعاء بالأدعية المأثورة وترداد الأذكار الواردة , مضافًا إلى ذلك صلاح المعالج وتقواه وقوة نفسه.
ثم طرح ذلك الطبيب سؤالًا آخر عن السحر , وهو أحد المؤثرات غير العضوية على النفس بحيث يؤدي إلى إعتلالها وخلل وظائفها