الرفقة الصالحة: فللصحبة أثر لا يستهان به يعرفه الآباء والأمهات والمربون ولقد حث عليه الإسلام لقوله - صلى الله عليه وسلم:"المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"ومن لوازم التربية الإسلامية الصحيحة تنشئة الأبناء على الإقتداء بالرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - وتعريفهم بنبيهم وبقدوتهم وبأزواجه وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين، وبسيرتهم العطرة فيختار منها ما يصلح لأبنائهم وهنا يأتي دور الأب الصالح والزوجة الصالحة التي قال فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الدنيا كلها متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة"وفي الابتعاد عن برامج الرذيلة والفسوق من مختلف الأساليب الإعلامية الجديدة والقديمة ضمانة لعدم مشاركة أحد في تربية أولادنا وإنحرافهم عن جادة الصواب، وفي كل ذلك استجابة لدعوة الله تعالى في كتابه العزيز" {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} (222) فليست التربية بالضرب والسباب والجفاء والتكبر والاستعلاء والتسلط بل هذا من دواعي الشذوذ النفسي والجنسي سيحصر نتائجه حتمًا الآباء (إلا ما رحم ربي) ."
حفظ اللسان والفرج: وفي ذلك خير كثير وأثر طيب في صلاح الأسرة ومستقبلها, فإذا كبر الطفل ودخل ميدان الحياة فسيصاحب من يوافق تربيته الصالحة والطيب والخبيث من الناس فيصاحبون ما يوافق تربيتهم وقناعاتهم القديمة المنزلية من جميع النواحي الخلقية والسلوكية والميول الدينية أو الشيطانية والعدوانية.