فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 975

المرأة الحسناء في المنبت السوء" (153) وقوله عليه الصلاة والسلام:"تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس" (154) وعن عائشة رضي الله عنها قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تخيروا لنطفكم فإن النساء يلدن أشباه أخوانهن وأخواتهن" (155) ."

3 ـ الاغتراب في الزواج: ومن توجيهات الإسلام الحكيمة في إختيار الزوجة، تفضيل المرأة البعيدة نسبًا على غيرها حرصًا على نجابة الولد وضمانًا لسلامة جسمه من الأمراض السارية والعاهات الوراثية، وتمتينًا للروابط الاجتماعية بين المسلمين كافة من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: لا تنحكوا القرابة فإن الولد يخلق ضاويًا" (156) ولقد أثبت علم الوراثة الحديث أهمية هذه النصيحة النبوية الشريفة."

4 ـ تفضيل ذوات الأبكار: وذلك لحماية الأسرة مما قد ينغص عيشها، وفي الوقت نفسه تمتين لأواصر المحبة الزوجية، لكون البكر مجبولة على الإنس والإلفة بأول إنسان تكون في عصمته، وتلتقي معه بعكس الثيب التي ربما لا تجد في الزوج الثاني الإلفة التامة والراحة المحبة المتبادلة وقد قال عليه الصلاة والسلام:"عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها ,وانتق أرحامًا، وأقل خبًا وأرضى باليسير" (157) .

5 ـ النهي عن تزويج الفاسق: لقوله - صلى الله عليه وسلم:"من زوج ابنته من فاسق فقد قطع رحمها" (158) وأي مصيبة أكبر من هذه أن تنكح رجلًا لا يحفظ حدود الله ولا يقيم لشرعه وزنًا ولا قيمة، عديم الشرف ناقص النخوة سيئ الأخلاق عقيدته هواه وعبادته هواء وأخلاقه هراء وعمله هباء وعاقبته جزاء، فأي حظ لهذه المسكينة سيكون وأي مصير ستألو إليه، وأي سعادة كاذبة ستعيش حتى ولو كان ابن عمها وقريبها أو ذو جاه وغني.

6 ـ تفضيل الزواج بالمرأة الولود: ولمعرفة ذلك يتتبع أمران:

الأول: سلامة جسمها من الأمراض التي تمنع الحمل ويستعان لمعرفة ذلك بالأطباء المختصين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت