وطمأنينة ففي حين أرسلت إليه أبنته تقول: إن ابني قد أحتضر، فأشهدنا، فأرسل يقرئ ويقول:"إن لله ما أخذ وله ما أعطى، كل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب" (134) .
قال تعالى: في محكم كتابه العزيز: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ أَوْلِيَاؤُكُمْ أَوْلِيَاؤُكُمْ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الدُّنْيَا الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ مَا مَا أَنْفُسُكُمْ أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) وَلَا (135) . و في آية أخرى: وَلَا وَلَا وَلَا وَلَا وَأَنْتُمُ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ كُنْتُمْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) } (136) .
هكذا نظر الإسلام إلى مفهوم الصحة النفسية وأولاه اهتمامًا بالغًا لأن حكمة العليم الخبير خالق هذه الأنفس سبحانه وتعالى، يعلم ما توسوس به، ويعلم ضعفها وقوتها ومدى سلطانها وهشاشة استسلامها و يعلم ضعفها وما تصبوا إليه، فعلمنا وهدانا من خلا ل كتابه العظيم وسنة رسوله الكريم إلى طرق الوقاية والعلاج في صلاح هذه النفس البشرية فمن أخذ بهما وعمل وآمن فقد أخذ بحظ وافر، وفاز فوزًا عظيمًا، قال تعالى:
{وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ دَسَّاهَا دَسَّاهَا دَسَّاهَا (10) } (137) أ هـ.