30 ـ حمد الله عز وجل عند رؤية مبتلى: بمرضٍ أو غيره ومن السنة أن تقول:"الحمد لله الذي عافاني مما إبتلاك به وفضلني على خلقه تفضيلًا"والإكثار من سؤال الله تعال: العفو ودوام العافية.
هذا ما أعانني الله عز وجل عليه من استنباط الحلول الواقية والعلاجية لغالبية الحالات النفسية المرضية والحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وانظر أخي كيف يواسي الله سبحانه وتعالى عبده المصاب بقوله: مَا مَا أَصَابَ مِنْ فِي فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي إِلَّا إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا ذَلِكَ ذَلِكَ ذَلِكَ اللَّهِ اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيلَا لِكَيلَا تَاسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آَتَاكُمْ وَاللَّهُ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ فَخُورٍ فَخُورٍ فَخُورٍ (23) (123) .
وفيه طمأنه نفس المؤمن وتطييب لخاطره وتخفيف لمصابه وبأن الله عليم بحاله، رحيم رؤوف به ودعوة لعدم الجزع والرعب عند المصيبة بل الاسترجاع المشروع، وعدم الفرحة الزائدة بما أتاه الله بل القيام بحقه كما أمره الله تعالى لأن ذلك من الخيلاء والكبر.
ولمن ابتلى بشيء منها (قليلًا أو كثيرًا) انصحه بأن يجرب هذه الوصفات الإسلامية المجربة والمستمدة من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وأن يراقب نفسه وتصرفاته وعبادته من خلالها، سائلًا الله له الشفاء والعافية وحسن الاتباع.
هذه نظرة الإسلام إلى الأمراض النفسية القديمة قدم النفس البشرية، وقد حاول الإنسان معالجة هذه الأمراض بوسائل بدائية، كالسحر والتنجيم والعرافة والشعوذة (124) . كما عالجوها بطرق لا إنسانية ووحشية منها: فتح الجمجمة (وهي إحداث فتحة في جمجمة الشخص المصاب إعتقادًا منهم بأن الروح الشديدة ستخرج منها بهذه الطريقة البشعة والمميتة) وبالمسهلات والمقيئات والفصد، ثم استنبطت