فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 975

بِغَيْرِعِلْمٍ وَلَا هُدًى مُنِيرٍ مُنِيرٍ مُنِيرٍ ثَانِيَ ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ (( (( لَهُ فِي الدُّنْيَا (( (( (( وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ(9) (9) سورة الحج. ويقول عز وجل: {وَلَا مَنْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ وَاتَّبَعَ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28) } الكهف, وقال: {وَاعْلَمُوا اللَّهَ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ (24) (24) (24) } الأنفال. وقوله تعالى: {لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ لِلَّذِينَ لِلَّذِينَ قُلُوبِهِمْ قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِن الظَّالِمِينَ لَفِي بَعِيدٍ بَعِيدٍ (53) } الحج, وأحاديث ذم الجدل كثيرة قال علية الصلاة والسلام:"ألا وأن في الجسد مضغة، لو صلحت لصلح الجسد كله، ألا وهي القلب"ورحم الله الإمام مالك الذي قال:"لا أدري نصف العلم".

22 ـ التداوي: والأخذ بأسباب الشفاء عند الأطباء الأخصائيين بدون خجل ولا وجل لأن الله (لم ينزل داء وإلا وأنزل الدواء، علمه من عمله وجهله من جهله) ولقوله عليه الصلاة والسلام: (تداووا) وهذا أمر وتوجيه نبوي بوجوب التداوي عند الأطباء وقت الحاجة ويأثم تاركه.

23 ـ بر الوالدين: حال حيالهما أو أحدهما وبعد مماتهما بالدعاء والاستغفار لهما، والتقرب إلى إخوانهما واصحابهما الذين كانوا يحبونهم ويقدرونهم، وبذلك أمر الله ورسوله الكريم.

24 ـ صلة الأرحام: بالزيارة والهدية والدعاء والنًصح وقضاء الحوائج والصدقة أولى بهم إن كانوا فقراء، للحديث القدسي الصحيح:"أصل من يصلك وأقطع من يقطعك"مخاطبًا الرحم.

25 ـ إدامة الحمد والشكر: عل كل حال في السراء والضراء وإن أصابك ما تكره فقل"الحمد لله على كل حال"وإن رأيت ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت