بِغَيْرِعِلْمٍ وَلَا هُدًى مُنِيرٍ مُنِيرٍ مُنِيرٍ ثَانِيَ ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ (( (( لَهُ فِي الدُّنْيَا (( (( (( وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ(9) (9) سورة الحج. ويقول عز وجل: {وَلَا مَنْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ وَاتَّبَعَ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28) } الكهف, وقال: {وَاعْلَمُوا اللَّهَ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ (24) (24) (24) } الأنفال. وقوله تعالى: {لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ لِلَّذِينَ لِلَّذِينَ قُلُوبِهِمْ قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِن الظَّالِمِينَ لَفِي بَعِيدٍ بَعِيدٍ (53) } الحج, وأحاديث ذم الجدل كثيرة قال علية الصلاة والسلام:"ألا وأن في الجسد مضغة، لو صلحت لصلح الجسد كله، ألا وهي القلب"ورحم الله الإمام مالك الذي قال:"لا أدري نصف العلم".
22 ـ التداوي: والأخذ بأسباب الشفاء عند الأطباء الأخصائيين بدون خجل ولا وجل لأن الله (لم ينزل داء وإلا وأنزل الدواء، علمه من عمله وجهله من جهله) ولقوله عليه الصلاة والسلام: (تداووا) وهذا أمر وتوجيه نبوي بوجوب التداوي عند الأطباء وقت الحاجة ويأثم تاركه.
23 ـ بر الوالدين: حال حيالهما أو أحدهما وبعد مماتهما بالدعاء والاستغفار لهما، والتقرب إلى إخوانهما واصحابهما الذين كانوا يحبونهم ويقدرونهم، وبذلك أمر الله ورسوله الكريم.
24 ـ صلة الأرحام: بالزيارة والهدية والدعاء والنًصح وقضاء الحوائج والصدقة أولى بهم إن كانوا فقراء، للحديث القدسي الصحيح:"أصل من يصلك وأقطع من يقطعك"مخاطبًا الرحم.
25 ـ إدامة الحمد والشكر: عل كل حال في السراء والضراء وإن أصابك ما تكره فقل"الحمد لله على كل حال"وإن رأيت ما