18 ـ التداوي بزيت الزيتون: قال - صلى الله عليه وسلم:"كلوا الزيت وأدهنوا به فإنه من شجرة مباركةٍ" (118) في الأثر جاء أنه"لا يقربه شيطان".
19 ـ الالتزام بصلاة الاستخارة في الأمور كلها: لما رواه البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن" (119) ثم ذكر كيفية الاستخارة وهي موجود في كتب الفقه والحديث ويقول الإمام النووي رحمه الله في ذلك: (ثم ذكر كيفية الاستخارة مستحبة في جميع الأمور كما صرح به نص هذا الحديث الصحيح، وإذا استخار مضى بعدها لما ينشرح له صدره والله أعلم) (120) . إذن ليس مشروط رؤية شيء في النوم كما هو مشهور بين الناس.
20 ـ ولمن أبتلي بالوسوسة عليه الإكثار من الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ومن قراءة آخر سورة في القرآن (سورة الناس) قال الله تعالى: يَنْزَغَنَّكَ يَنْزَغَنَّكَ يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ بِاللَّهِ بِاللَّهِ هُوَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36) (121) وحبذا قراءة سورة البقرة كل ثلاثة أيام.
21 ـ تجنب المراء والجدل والخوض في آيات الله الكريم بما لا تحمله من معاني، وترك إعتناق هذه المذاهب الفلسفية والهرطقة والالتزام بجماعة المسلمين في معرفتهم وعقيدتهم المستمدة من الكتاب والسنة الصحيحة، وترك ما دون ذلك لأنه يورث الأمراض في القلب وخباثة في النفس ويقسي القلوب ويعمي الأبصار ولو كان في ذلك خير لفعلوه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن بعدهم الأئمة أمثال مالك وأبو حنيفة والشافعي وابن حنبل والأوزاعي والذين لم يثبت بأنهم صنفوا في هذه العلوم شيئًا بل إلتزموا بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله الكريم فقط ودون النظر إلى أبعد من ذلك والتكلف قال تعالى: وَمِنَ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ