فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 975

فمثلًا في موضوع الغسل (أي الاستحمام) أن الإسلامي يحث عليه في كل مناسبة تقريبًا ويجعله عبادة، ولقد أحصى علماء الفقه الأسباب الداعية للاستحمام في الإسلام فوجدوها سبعة موجبة وستة عشر مستحبة، أي أنها ثلاثة وعشرون سببًا، وجعل الغسل هو الخطوة الأولى بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله التي يفعلها من يدخل في دين الإسلام، والغسل للجمعة وللمرأة بعد المحيض أو النفاس، وقد كان الرسول يستاء إذا رأى مسلمًا لا ينظف ثوبه ويقول لأصحابه: {أما يجد هذا ما يغسل به ثوبه؟} وقال: {إن الله جميل يحب الجمال} ، وفي الآية الكريمة: {يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد} ، كما حث الإسلام على نظافة الطعام والشراب وفي هذا يقول - صلى الله عليه وسلم: {أوكئوا قربكم واذكروا اسم الله، وغطوا آنيتكم واذكروا اسم الله} (24) ويقول صلوات الله وسلامه عليه: {اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد وفي الظل وفي طرق الناس} ، ونرى أن من يطبق هذه الوصايا في بيئته التي يعيش فيها ونظافة جسده وبيته وطعامه وشرابه، فقد يكون قد استوفى كل شروط الوقاية من الأمراض الفتاكة، والحشرات الناقلة للمرض، وكان شامة بين الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت