بحقيقة إجابة الدعاء الذي أمرهم بارئهم به في النازل والجائحات، ولعل الكثير منهم جربوه ولا زالوا، فهو ملجئهم وهو معينهم، ولن يخذلهم، فهم يسترقون من العين ومن الجن ويستعينون به على قضاء حوائجهم، وشفاء أسقامهم، ودوام صحتهم ونعمه عليهم، ويكفيهم شر الإنس والجن، وشر السحر وشر الهوام، وشرور أنفسهم حتى وإن لم يعترف بذلك الطب الحديث، يقول تعالى:
{فَهُوَ فَهُوَ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) } (14) ويقول: {أَلَيْسَ اللَّهُ عَبْدَهُ عَبْدَهُ} (15) .