على الصحة البدنية والنفسية ولمن يريد المزيد فسيجد العجب العجاب في هديه صلوات الله وسلامه عليه، في مأكله ومشربه وملبسه, في طهارته ونصائحه، في أمور الحلال والحرام والجنس وتنظيم النسل وتحريم الفواحش والمسكرات وغيرها كثير مبسوط في كتب الطب النبوي وفي كتب السيرة النبوية والفقه الإسلامي وعدم ادراجنا لها كان بسبب معرفتها من قبل الشعوب والناس منذ ما قبل الإسلام ولكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يعمل وينصح بها وكان يختار أنفعها ويحث عليه ولم يٌقر كل ما كان عليه الناس من العادات والطعام والشراب والتداوي فكان يحث على التداوي والغذاء بالعسل واللبن وزيت الزيتون وماء زمزم (الذي أثبت العلم الحديث بأنه من أ نفع أنواع المياه في الأرض) والحبة السوداء والحناء والسواك وخاصة بعود الأراك الذي وصفه صلىلله عليه وسلم بأنه: (مطهرة للفم ومرضاة للرب) ونصح بالطيب والتطيب وبكل أسباب النظافة والطهارة والتبكير بالنوم والاستيقاظ وآداب كل ذلك، ليكون المسلم كالشامة بين الناس حقًا كما صحح الكثير من العادات النفسية والسلوكية لما لها من تأثير على حياة المجتمع والأسرة والناس أجمعين.