مفارقة هذ الحياه. وهذا الجهاد من أصعب ما يعانية المرء وأشقة، حيث يعيش في عالم تسيطر عليه الأهواءوالنزعات، وحيث يحد المسلم نفسه يضحي دون أدنى مردود مادي أو أدبي يعود عليه. إن امتلاك زمام التفكير الموضوعي ليس بالأمر المذلَّل، فقد نستنفذ الكثير من الطاقات دون أن نشعر أننا أجتزنا هذه العقبة بنجاح. (20)