الكروموزم ( Y) ينزل من الماء الدافق من الرجل وبه يتحدد نوع المضغة وتقبلها للذكورة أو الأنوثة، ولقد أشار القرآن الكريم إلى أن الذكورة والأنوثة تتحدد بماء الرجل الذي يمنى ويكون من نطف كثيرة (هي الحيوانات المنوية) قال تعالى: {وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ (45) (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46) } (7) وهذه الآية تحدد أن نوع الذكورة والأنوثة يتحدد في هذه النطقة التي تخرج من الرجل (8) .
إن القرآن الكريم معجزة متجددة، وكذلك الحديث فيه بينات شاهدة بأن محمدًا صلى الله عليه وسلم رسول الله، فقد تكلم القرآن بحقائق لم يعرفها البشر إلا بعد تقدم العلوم وأجهزة الكشف العلمي ا لحديثة، و دعانا للتفكر في الخلائق، لا في الخالق وذاته الإلهية، وهذا منهج علمي سليم لعجز العقل البشري عن إدراك أكثر مما أخبرنا به عز وجل ونبيه عن ذات الله سبحانه وتعالى: {سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} (9) .