فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 571

5 -مواجهة من يعملون على إضعافنا والنيل منا، بالعمل الدؤوب مع الإتقان والجد تجنبا للفشل والإخفاق من ناحية، ومقابلة للوسيلة العملية المتقنة عند هؤلاء بمثلها من ناحية أخرى.

6 -منح الناس حقهم في التعبير عن آرائهم، وعما بداخلهم، وتقديم ذلك على الطعام، والشراب، واللباس، والسكن، فإن هذا من شأنه أن يقضي على الاحتقار أو الانهزام النفسي، وربما أسهم في غرس الثقة في النفوس من جديد، وما ذلك على الله بعزيز.

7 -التعرف عن قرب على الله، وعلى رسوله، وعلى منهجه، بدوام النظر في آيات الله المنظورة، والمسطورة، فإن هذا من شأنه أن يزرع الثقة في النفوس، بعد أن يخلصها من الاحتقار أو الانهزام النفسي.

8 -استشعار نعمة الله في الكون، وفي النفس الظاهر منها والباطن، الدقيق منها والجليل، والقرآن الكريم يقودنا عمليا إلى ما ينبغي أن نستشعره ونبصره من هذه النعم، بل يقودنا إلى الثمرة المرجوة من وراء ذلك، وهي معرفة الله، والثقة به، وبمنهجه، والنزول على حكم هذا المنهج في كل شيء عن طواعية ورضا.

9-الاحتراز من المعاصي والسيئات صغيرها وكبيرها، ظاهرها وباطنها، مع الحرص على الإنابة، والتوبة عند اقتراف شيء منها، فإن هذا من شأنه أن يطهر النفس، ويزكيها، ويمنحها الثقة والقوة.

10 -دوام النظر في قصص النبيين، وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم واتباعهم من الدعاة والمجاهدين، وحسبنا قصة موسى عليه السلام حين خرج من مصر ومعه قومه من بني إسرائيل وتبعهم فرعون وقومه وبوغتوا بالبحر، وأصبحوا محصورين بين البحر، وبين العدو، حتى قال قائلهم: إنا لمدركون، ولكن موسى بقي قويا ثابتا بتثبيت الله له، معلنا أن الله لن يتركه، ولن يتخلى عنه لحظة واحدة، وصدق الله ما أعلنه حين قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت