وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحوله عصابة من أصحابه: (بايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفراة له، ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله، فهو إلى الله إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه) ، فبايعناه على ذلك. (1)
5 -دوام إخفاق المرء وفشله في كل ما يقصد:
(1) - الحديث أخرجه مسلم في الصحيح: كتاب الصصيد والذبائح: باب الأمر بإحسان الذبح والقتل وتحديد الشفرة 3/1548 رقم (1955) ، وأبو داود في السنن: كتاب الأضاحي: باب في النهي أن تصبر البهائم والرفق بالذبيحة 3/100 رقم (2815) ، والترمذي في السنن: كتاب الديات: باب ما جاء في النهي عن المثلة 4/16 رقم (1409) وعقب عليه الترمذي بقوله:"هذا حديث حسن صحيح"، وابن ماجه في السنن: كتاب الذبائح: باب إذا ذبحتم فاحسنوا الذبح 2/1058 رقم (3170) ، والنسائي في السنن الكبرى: كتاب الضحايا: باب الأمر بإحداد الشفرة 3/62، 63 رقم (4494) : وباب حسن الذبح 3/64، 65 رقم (4501 - 4503) ، والنسائي في السنن: كتاب الضحايا: باب الأمر بإحداد الشفرة 7/227 رقم (4405) : وباب ذكر المنفلتة التي لا يقدر على أخذها 7/229 رقم (4411) : وباب حسن الذبح 7/229، 230 رقم (4412 - 4414) والدارمي في السنن: كتاب الأضاحي: باب في حسن الذبيحة 2/82، كلهم من حديث شداد بن أوس مرفوعا.