(وآمركم بالسمع والطاعة، والهجرة والجهاد، والجماعة، فإن من فارق الجماعة شبرًا فمات إلا كانت ميتته ميتة جاهلية) (1)
(الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، أعظم أجرًا من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) (2)
وقد أدرك سلف الأمة ذلك فلزموا الجماعة، ورغبوا فيها، وأكدوا عليها، يقول علىّ رضى الله عنه:_ (كدر الجماعة خير من صفو الفرد)
ويقول عبد الله بن المبارك:
لولا الجماعة ما كانت لنا سبل ……ولكان أضعفنا نهبًا لأقوانا
4 -قلة تذكر الموت والدار الآخرة:
فإن ذلك من شأنه أن يؤدى إلى فتور الإرادة، وضعف العزيمة، وبطء النشاط والحركة، بل قد يؤدى إلى الوقوف والانقطاع، ولعلنا في ضوء هذا نفهم الحكمة من أمره صلى الله عليه وسلم - بزيارة القبور بعد النهي والتحذير، إذ يقول: (إني نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها فإن فيها عبرة) (3) وفي رواية: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروا القبور، فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة) كما نفهم الحكمة من حضه صلى الله عليه وسلم من تذكر الموت، وانتهاء الأجل إذ يقول:
(أيها الناس استحيوا من الله حق الحياء، فقال رجل: يا رسول الله إنا نستحي من الله تعالى؟ فقال: من كان منكم مستحييًا فلا يبيتن ليلة إلا وأجله بين عينيه، وليحفظ البطن وما حوى والرأس وما وعى وليذكر الموت والبلى، وليترك زينة الدنيا) (4)
5 -التقصير في عمل اليوم والليلة:
(1) أخرجه أحمد
(2) أخرجه مسلم
(3) أخرجه الترمذى
(4) أخرجه ابن ماجه