فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 571

{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم} (النساء: 3) .

{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} (البقرة) .

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنْ الْمُصْلِحِ} (البقرة: 220) .

9 -السماع للوشاة من غير تثبيت:

وقد يكون السماع للوشاة من غير تثبيت هو المسبب في الحقد ذلك أن المرء كثيرا ما يتأثر بما يسمع، وإذا لم يكن عاقلا، وتبين أو تثبت من كل ما يسمع، فإنه يبني على ذلك أحكاما قد يكون من بينها العداوة والبغضاء والحقد.

وخير ما نستدل به على ذلك: ما يلقيه أعداء الله على حكام المسلمين من أن الإسلاميين يريدون أخذ الكرسي والسلطة منهم ويصدقهم الحكام من غير تبين أو تثبت، وتكون العاقبة الحقد والسعي للانتقام، والتنكيل بهؤلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت