5 -التحرر من الاستعلاء والتكبر في الأرض بغير الحق، مع التحلي بنقيضهما، وهو التواضع، فإن ذلك من شأنه أن يحمل المعروفين بالغضب عند رؤية هؤلاء، وقد تحرروا من أمراضهم أو أدوائهم، أن يتخلصوا بل أن يتوقوا هذا الغضب.
6 -قيام الأمة - حكاما ومحكومين - بواجبها نحو المعروفين بالغضب، مرة بالنصيحة، ومرة بالإنكار، ومرة بالتخويف، ومرة بالثواب ومرة بالهجر والمقاطعة، وهكذا فإن القيام بمثل هذا الواجب يفيد كثيرا في التخلص بل الوقاية من هذا الداء.
7 -إنزال الناس منازلهم، وإعطائهم حقهم من الاحترام، والتقدير، وتجنب وصفهم بما لا يليق أو بما لا ينبغي، فإن هذا من شأنه أن يحمل على التخلص بل الوقاية من هذا الداء.
8 -عدم إثارة العداوات أو الثارات القديمة، فإن ذلك من شأنه أن يقضي، بل يقي الوقوع في هذا الداء.
9 -تغيير الحال التي يكون عليها الإنسان ساعة الغضب بأن يتوضأ أو يغتسل، ويجلس إن كان قائما، ويمرغ خده ووجهه في التراب إن كان جالسا، ويكثر من ذكر الله دعاءً، وتوبة واستغفارا، وثناء على الله - تبارك وتعالى - أو يمشي إن كان واقفا، وهكذا حتى تهدأ ثائرته، ويعود إلى رشده وصوابه.