فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 571

(والمؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبع أمعاء) وفي رواية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ضافه ضيف وهو كافر فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فحلبت فشرب حلابها ثم أخرى فشربه ثم أخرى فشربه حتى شرب حلاب سبع شياه ثم أنه أصبح فأسلم فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فشرب حلابها ثم أمر بأخرى فلم يستتمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والمؤمن يشرب في معي واحد والكافر يشرب في سبع أمعاء) .

ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه).

وإذ تحكى أم عائشة رضى الله تعالى عنها لعروة بن الزبير بن أختها فتقول (إن كنا لننظر إلى الهلال ، ثلاثة أهلة في شهرين ، وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار ، فيقول لها عروة ، ما كان يعيشكم ؟ قالت: الأسودان: التمر والماء ، إلا أنه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار ، كان لهم منائح ، وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألبانهم فيسقيناه) .

وإذ تقول أيضًا: (كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم وحشوه من ليف)

(ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من طعام بر ثلاث ليال تباعًا حتى قبض) (1)

بل كان من دعائه صلى الله عليه وسلم: (اللهم ارزق آل محمد قوتًا) (2)

(1) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب الرقائق باب كيف كان يعيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه 8/121 ، ومسلم في الصحيح: كتاب الزهد والرقائق 4/2281 رقم 2970 كلاهما من حديث عائشة رضى الله تعالى عنها - به.

(2) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب الرقائق باب كيف كان يعيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه 8/122 ، ومسلم في الصحيح: كتاب الزهد والرقائق 4/2281 رقم 1055 من حديث عائشة رضى الله تعالى عنها - به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت