فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 571

وإذ يقول صلى الله عليه وسلم وقد مر بقبرين فقال:"إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير"، قال:"بلى إنه كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله"، (1)

(1) - الحديث أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب االوضوء: باب من الكبائر ألا يستر من بوله 1/64، 65، وكتاب الجنائز: باب الجريد على القبر، وباب عذاب القبر من الغيبة والبول 2/119، 120، 124، وكتاب الأدب: باب الغيبة، وباب النميمة من الكبائر 8/20، 21، ومسلم في الصحيح: كتاب الطهارة: باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه 1/240، 241 رقم (292) ، وأبو داود في السنن: كتاب الطهارة باب الاستبراء من البول 2/6 رقم (20) ، والترمذي في السنن: كتاب الطهارة: باب ما جاء في التشديد في البول 1/102، 103 رقم (70) ، والنسائي في السنن: كتاب الطهارة: باب التنزه من البول 1/28 رقم (31) ، وكتاب الجنائز: باب وضع الجريدة على القبر 3/106 رقم (2068) ، وابن ماجه في السنن: كتاب الطهارة: باب التشديد في البول 1/125 رقم (347) ، والدارمي في السنن: كتاب الطهارة: باب الاتقاء من البول 1/200 رقم (739) ، وأحمد في المسند 1/225 كلهم من حديث ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا، وعقب الترمذي على حديثه قائلًا:"هذا حديث حسن صحيح"كما أخرجه ابن ماجه في السنن: كتاب الطهارة وسننها: باب التشديد في البول 1/125 رقم (349) من حديث أبي بكرة مرفوعا بنحوه، ومثله أحمد في المسند 5/39، ب ل زاد رواية ثالثة 5/266 من حديث أبي أمامه ولفظه قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد، قال: فكان الناس يمشون خلفه، قال: فلما سمع صوت النعال، وقر ذلك في نفسه فجلس حتى قدمهم أمامه لئلا يقع في نفسه من الكبر، فلما مر ببقيع الغرقد، إذا بقبرين قد دفنوا فيهما رجلين، قال: فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"من دفنتم ها هنا اليوم؟"قالوا: يا نبي الله، فلان وفلان، قال:"إنهما ليعذبان الآن، ويفتنان في قبورهما"قالوا: يا رسول الله، فيم ذاك؟ قال:"أما أحدهما فكان لا يتنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة"، وأخذ جريدة رطبة فشقها، ثم جعلها على القبرين، قالوا: يا نبي الله، ولم فعلت؟ قال:"ليخففن عنهما"، قالوا: يا نبي الله وحتى متى يعذبهما الله؟ قال:"غيب لا يعلمه إلا الله"قال:"ولولا تمريغ قلوبكم، أو تزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت