فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 571

ولقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أثر البيئة على الإنسان عندما قال:"ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء"ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه: {فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم} (الروم: 30) (1) "إنما مثل الجليس الصالح، وجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا منتنة". (2)

4 -اتباع الهوى:

(1) - الحديث أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب االجنائز: باب إذا أسلم الصبي فمات، هل نصلي عليه؟ وباب ما قيل في أولاد المشركين 2/118، 119، 125، وكتاب التفسير، سورة: {ألم غلبت الروم} ، باب: {لا تبديل لخلق الله} : لدين الله 6/143، وكتاب القدر: باب الله أعلم بما كانوا عاملين 8/153، ومسلم في الصحيح: كتاب القدر: باب معنى كل مولود يولد على الفطرة 4/2047 رقم (2658) ، ومالك في الموطأ: كتاب الجنائز: باب جامع الجنائز ص 160 رقم (571) ، وأحمد في المسند 2/ 233، 253، 275، 282، 315، 346، 347، 393، 410، 481، كلهم من حديث أبي هريرة مرفوعا، واللفظ للبخاري، وعقب الترمذي على حديثه قائلا:"هذا حديث حسن صحيح"، وله شاهد عند أحمد 3/435، 4/24 من حديث الأسود بن سريع.

(2) - الحديث أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب االبيوع: باب في العطار وبيع المسك 3/82، ومسلم في الصحيح: كتاب البر والصلة والآداب: باب استحباب مجالسة الصالحين، ومجانبة قرناء السوء 4/2026 رقم (2628) بلفظه، كلاهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت