كأن ينشأ الإنسان تنشئة غير صالحة فيقع كثيرا في المعاصي والسيئات حتى تورثه تلك المعاصي وهذه السيئات سوء الظن بمن ليس أهلا له، ويصبح ذلك مظهرا من مظاهر سوء النية وخبث الطوية، كما قال سبحانه وتعالى: {ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا} (الفتح) ، {بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا} (الفتح) ، {وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء} (آل عمران: 154) ، {وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئًا} (يونس: 36) ، {إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا} (الأحزاب: 10) .
2 -عدم التنشئة على المبدأ الصحيح في الحكم على الأشياء والأشخاص
ذلك أن المبدأ الصحيح في الحكم على الأشياء والأشخاص إنما يتمثل في: