فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 571

5-تقدير النعمة وإنها لن تدوم إلا بالطاعات ، فإن ذلك يحرك النفوس المستقيمة للمواظبة على عمل اليوم والليلة ، وفاء بحق الله وطمعًا في الاستمرار والزيادة.

6-محاولة التوفيق بين المواظبة على عمل اليوم والليلة والقيام بالواجبات الأخرى: (إن لربك عليك حقًا ولنفسك عليك حقًا ولأهلك عليك حقًا ، فأعط لكل ذي حق حقه) .

7-مجاهدة النفس وأخذها بالحزم والشدة ، مع اتهامها بالتقصير ومع ترك التسويف ، ومع تمنيتها بأنها إن تعبت اليوم ، ستتمتع غدًا بالنعيم المقيم ، وتتلذذ بالنظر إلى وجه الله الكريم.

8-تقدير العواقب والآثار المترتبة عل التفريط في عمل اليوم والليلة ، فلعل ذلك يحرك القلوب وتنعكس هذه الحركة على الجوارح فتكون المواظبة على عمل اليوم والليلة.

9-ملازمة الجماعة ، والعيش في وسط صالح مستقيم ، فإن ذلك يذكر بالله ويشحذ الهمم والعزائم ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أنبئكم بخياركم ؟ ، قالوا: بلى يا رسول الله ، قال: خياركم الذي إذا رُؤوا ذكر الله عز وجل) .

10-الاستعانة التامة بالله - عز وجل - فإنه سبحانه يعين من استعان به ولجأ إلى حماه ولاذ بجنابه ، لاسيما في ساعات الاضطرار والشدة { وقال ربكم ادعونى استجب لكم } ، { أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءله مع الله قليلًا ما تذكرون } .

11-إدراك أن الدنيا دار عمل وغرس وزراعة ، وغدًا سيكون الحصاد ، ومعرفة النتائج ، ولئن ضاعت الدنيا بغير طاعة ، كانت الخسارة التي لا خسارة بعدها: {... إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين } .

{ وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت