السلاح السلاح موعدكم الظاهرة (أي الحرة) وخرجوا إليها وانضمت الأوس بعضها إلى بعض ، والخزرج بعضها إلى بعض على دعواهم التي كانوا عليها في الجاهلية ، ولولا رحمة الله ولطفه بهم ، ثم خروج الرسول صلى الله عليه وسلم إليهم وتذكيرهم بنعمة الله عليهم وهدايته لهم بعد الكفر والضلالة قائلًا:"يا معشر المسلمين: الله الله أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد إذ هداكم الله إلى الإسلام ، وأكرمكم به وقطع به عنكم أمر الجاهلية واستنقذكم به من الكفر ، وألف بينكم ترجعون إلى ما كنتم عليه كفارًا ، لولا ذلك لعادوا- كما كانوا في الجاهلية -شيعًا وأحزابًا."
وعلى نحو ما وقع للحركة لإسلامية في مصر في الخمسينات حيث استمع نفر من أبنائها لوشايات الواشين وافتراءات المغرضين ، وأراجيف المبطلين دون تثبت أو تبين ، الأمر الذي أدى إلى خلل في الصفوف لبعض الوقت ، وكاد يعصف بهذه الحركة لولا لطف الله ورحمته ، وعنايته وتثبيته لبعض الصادقين المخلصين من أبنائها.
2-الفتور أو التراخي في العمل:
فإن عدم الالتزام بالتثبت أو التبين من شأنه أن يؤدى إلى الفتور أو التراخي في العمل مباشرة ، أو بعد سلسلة من المكدرات
و المنغصات كما يصوره صاحب الظلال إذ يقول:".... فإن إشاعة أمر الأمن مثلًا في معسكر متأهب مستيقظ متوقع لحركة العدو ، إشاعة أمر الأمن في هذا المعسكر تحدث نوعًا من التراخي مهما تكن الأوامر باليقظة النابعة من التحفز للخطر ، غير اليقظة النابعة من مجرد الأوامر ، وفي ذلك التراخي تكون القاضية."
3-إفساح المجال للأدعياء والدخلاء: