فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 571

عتبة ابن ربيعة فرجعوا إلى أبو بكر فجعل أبو قحافة وبنو تيم يتكلمون أبا بكر حتى أجابهم فتكلم آخر النهار فقل: م فعل رسول الله صلى لله عليه وسلم فمسوا منه بألسنتهم وعدلوه ثم قاموا وقالوا لأمة أم الخير: انظري أن تطعميه شيئا أو تسقيه إياه فلما خلت به ألحت عليه وجعل يقول: (ما فعل رسول الله صلى لله عليه وسلم ؟ قالت: ولله مالي على بصحبك فقل: ذهبي إلى أم جميل بنت لخطاب فسأليه عنه فخرجت حتى جاءت م جميل فقلت: إن ب بكر أبن عبد الله وإن يسألك عن محمد بن عبد الله فقالت ما أعرف أبا بكر ولا محمد بن عبد الله وعن كنت تحبين أن أذهب معك إلى ابنك قلت نعم فمضت معها حتى وجدت أبا بكر صريعا دنفا فدنت أم جميل وأعلنت بالصياح وقالت: والله إن قوما نالوا هذه منك لأهل فيق وكفر وإني لأرجو أن ينقم لله لك منهم قال:فما فعل رسول لله صلى لله عليه وسلم ؟ قالت: هذه أمك تسمع قال:فلا شئ عليك منه قالت: سالم صالح قال: أين هو ؟ قالت: في دار بن الأرقم قال فإن الله على ن ى أذوق طعاما ولا أشرب شرب وآتى رسول لله صلى الله عليه وسلم فأمهلتاه حتى إذ هدت الرجل ومسكن الناس خرجت به يتكئ عليهما حتى أدخلتاه على رسول لله صلى لله عليه وسلم قل فكب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله واكب عليه المسلمون ورق له رسول الله صلى الله عليه وسلم رقة شديدة فقال أبو بكر: بأبي وأمي يا رسول الله: ليس بي بأس إلا ما ناله الفاسق من وجهي وهذه أمي برة بولدها وأنت مبارك فادعها إلى لله وادع الله لها عسى الله أن يستنقذها بك من النار قال: فدعا لها رسول الله صلى لله عليه وسلم ودعاها إلى الله فأسلمت.

وحسبنا كذلك ما ورد عن انس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت