البحر:
رمل تام نَصبَ العشقُ لعقلي شَركا … مِن جعودٍ كم سبت ذا ولعِ
ومِن الحظِ بقلبي فتكا … بسهامٍ ليتها لم تُنزعِ
يا نَديميَّ على الوردِ الندي … مِن خدودِ الخرّدِ الغيدِ الكعابْ
غَنّياني بِلعوبٍ بالعشيّ … ليس غيرَ العطر تدري والخضاب
قد حوى مرشفُها العذبُ الشهي … شهدةً قد لقّبوها برضاب
أَطرِباني ودعا من نسكا … إنّما الجنةُ تحتَ البرقعِ
في محيّا ذاتِ قَدٍّ قد حكى … قمرَ التمِّ بأبهى مطلعِ
عَلَّلاني برشُوفٍ ثغرُها … مرتوٍ خلخالُها ، عطشى الوشاح
غضةِ الجيدِ ، رهيفٍ خضرُها … لم تكن تبسم إلاّ عن أُقاح
طَرقت زائرةً تستُرُها … طرّةٌ في ليلها تعمي الصباح