شامخًا هضبته لم تطلعِ … خيرُها مجدًا وأعلى منتما
في العُلى من كلّ ندبٍ أروعِ …
طاوَلَ الأمجادَ حتى ابتدرا … غايةً جازَ إليها القمرا
وغدا جُودًا يُمير البشرا … بيدٍ أخجلَ فيها الدِيما
قائلًا: يا أيّها السحب اقلعي … ما أتاه الوفدَ إلاّ كرما
حلَّ منه في الجناب الممرعِ …
يا عرانينَ المعالي والشرف … لكُم أهديتُها أسنى التحف
ولكم تُجلى عروسًا وتُزف … فلها البشرُ بكم زهوًا كما
لكم البشرُ بها في المجمعِ … والبسوا الأفراح ثوبًا مُعلَما
عنكم طولَ المدى لم يُنزعِ …