شهدت للمجدِ أبهى محفل … فادّعت فخرًا وقالت: هو لي
أيّها القالةُ مثلي فَصلّي … من فريدِ المدح ما قد نُظِما
ثمَّ يا صاغةُ مثلي رصّعي … أو فكفّي وأريحي القلّما
وبياضَ الطرسِ للطرس دعي …
هذه الأفناءُ أفناءُ الشرف … مُنتدى الآدابِ فيها والظرف
لم يزل للمدح فيها معتكَف … مَن يَرد يهدي إلى هذي السما
يلتقط من هذه الزهرِ معي … ما وعاها الدهرُ إلاّ مغرما
قال أحسنتَ فقرّط مسمعي …
دار مجدٍ مصطفى الفخرِ بها … كأَبيه حلمُه من هُضبِها
فالورى في شرقِها أو غربِها … كلُّها تلحظُ منه عَلَمَا