تباركت قدرةُ الخلاّق … إذ أطلعت منكَ للأشراقِ
للأرض شمسَ السما للرائي …
سبحانه ناشرًا إحسانا … في حسنٍ طاويًا سحبانا
أنسى أخاها به ذبيانا … نسيانَه لي لأمرٍ كانا
حداه عني على الأعضاءِ …
يا هل ترى مخلفًا للوعد … من لم يجد غيرَ بذلِ الجهد
إن كنتُ أبطأتُ عما عندي … فأنت يا مسرعًا بالصدّ
أعجلُ بالعتب من أبطائي …
لا تشمتَن هجرنا بالوصل … ولا تسمّ عقدنا بالحلّ
فمثلُك اليوم خلاًّ مَن لي … ومَن لك اليوم خِلاًّ مثلي