كم رقَّ ديباجُ نظمي وشيا … وراقَ صوغي القوافى حُليا
كجوهرٍ زان نحر العليا … ذاك الذي لم تلد في الدنيا
نظيرَه من بني حواءِ …
ذو طلعةٍ وهي أمُّ البشر … من شامَها قال بنتُ البدر
وراحةٍ وهي أختُ البحر … كم قلَّدت للورى من نحر
بجوهر الرفدِ والنعماءِ …
سماؤها لم تزل مُنهلّةَ … بها رياضُ المُنى مخضلَّه
وغيرُها ليس يشفي غُلّة … عن الندى لم تزل معتلَّه
بالبخلِ لا فارقت من داءِ …
محمَّدُ الطيبُ الأخلاقِ … الحسنُ الماجدُ الأعراقِ