وَتُثيرُ مُظْهِرَةً وَقَدْ وَقَدَ الحَصَى … شاةَ الكناسِ إذا اسمألَّ التبعُ
و ترى الحصى زجلًا يطيرُ نفيهُ … قبضُ المناسمِ والحصى يتصعصع
و العيسَ تعتصرُ الهواجرُ بدنها … عصرَ الصنوبرَ كلُّ غرٍ ّ ينبعُ
سرنا منَ الأدمى ورملِ مخفقٍ … نَرْجُو الحَيَا وَجَنَابَ غَيْثٍ يرْبَعُ
كَمْ قَدْ تَتَابَعَ منكُمُ من أنُعُمٍ … و المحلُ يذهبُ أنْ تعود الأمرع
أثبتمُ زللَ المراقي بعدما … كادَتْ قُوَى سَببِ الحبالِ تَقَطعُ
أشكُو إلَيْكَ ، فأشْكِني ، ذُرّيّةً … لا يَشْبَعُونَ ، وَأمُّهُمْ لا تَشْبَعُ
كثروا على َّ فما يموتُ كبيرهمْ … حتى الحسَابِ وَلا الصّغيرُ المُرْضَعُ
و غذا نظرتُ يربيني منْ أمهمْ … عَينٌ مُهَجَّجَةٌ ، وَخَذٌّ أسَفَعُ
وَإذا تَقَسّمَتِ العِيالُ غَبُوقَهَا ، … كَثُرَ الأنينُ وَفاضَ منْها المَدْمَعُ