قتلَ الخيارَ بنو المهلبِ عنوةً … فخذوا القلائدَ بعدهُ وتقنعوا
وطيءَ الخيارُ ولا تخافُ مجاشعٌ … حتى تحطمَ في حشاهُ الأضلعُ
و دعا الخيارُ بني عقالٍ دعوةً … جزعًا وليسَ غلى عقالٍ مجزع
لوْ كانَ فاعترفوا وكيعٌ منكمْ … فزعتْ عمانُ فما لكمْ لمْ تفزعوا
هتفَ الخيارُ غداةَ أدركَ روحهُ … بِمُجَاشٍ ع وَأخُو حُتَاتٍ يَسمَع
لا يَفْزَعَنّ بَنُو المُهَلَّبِ ، إنّهُ … لا يُدْرِكُ التِّرَةَ الذّلِيلُ الأخضَعُ
هذا كَما تَرَكُوا مَزَادًا مُسْلَمًا ، … فكأنما ذبحَ الخروفُ الأبقع
زَعَمَ الفَرَزْدَقُ أنْ سيَقتُلُ مَرْبَعًا ؛ … أبْشِرْ بطُولِ سَلامَةٍ يا مَرْبَعُ
إنَّ الفرزدقَ قدْ تبينَ لؤمهُ … حيثُ التقتْ حششاؤهُ والأخدع
حوقَ الحمارِ أبوكَ فاعلمْ علمهُ … و نفاكَ صعصعةٌ الدعيُّ المسبعُ