فوارسَ لا يدعونَ يالَ مجاشعٍ … إذا كانَ يَوْمًا ذا كوَاكبَ أشْنَعَا
و منا الذي أبلى صدى َّ بنَ مالكٍ … و نفرَ طيرًا عنْ جعادةَ وقعا
فَدَعْ عَنْكَ لَوْمًا في جُعادَةَ ، إنّمَا … وصلناهُ إذْ لاقى َ ابنَ بيبةَ أقطعا
ضربنا عميدَ الصمتينِ فأعولتْ … دعائمَ عرشِ الحيَّ أنْ يتضعضعا
وَلَوْ شَهِدَتْ يَوْمَ الوَقيطَينِ خَيلُنا … لما قاظتِ الأسرى القطاطَ ولعلعا
ربعنا وأردفنا الملوكَ فظللوا … وِطَابَ الأحَاليبِ الثُّمَامَ المُنَزَّعَا
فتلكَ مساعٍ لم تنلها شجاشعٌ … سبقتَ فلا تجزعْ منَ الموتِ مجزعا