لمّا جَمَعْتُ غُوَاةَ النّاسِ في قَرَنٍ ، … غادرتهمْ بينَ محسورٍ ومفروسِ
كانوا كهاوٍ وردٍ منْ حالقى جبلٍ … وَمُغْرَقٍ في عُبابِ البَحرِ مَغموسِ
خَيْلي التي وَرَدتْ نَجرَانَ ثمّ ثَنَتْ … يومَ الكلابِ بوردٍ غيرْ محبوسِ
قَد أفعَمَتْ وَادِيَيْ نَجرَانَ مُعلَمَةً … بالدّارِعينَ وبِالخَيْلِ الكَرَادِيسِ
قَدْ نَكتَسِي بِزّةَ الجَبّارِ نَجْنُبُهُ … و البيضَ نضربهُ فوقَ القوانيسِ
نحنُ الذينَ هزمنا جيشٍ ذي نجبٍ … وَالمُنْذِرَينِ اقتَسَرْنَا يَوْمَ قَابُوسِ
تدعوكَ تيمٌ وتيمٌ في قرى سبأٍ … قد عَضّ أعناقَهمْ جِلدُ الجَوَاميسِ
و التيمُ ألأمُ منْ يمشي وألأمهمْ … أو لاد ذهلٍ بنو السودِ المدانيسِ
تُدْعَى لشَرّ أبٍ يا مِرْفَقَيْ جُعَلٍ ، … في الصيفِ يدخلُ بيتًا غيرْ مكنوسِ