إنّي لَتُعْرَفُ في الثّغُورِ فَوَارِسي ، … وَيُفَرّجُونَ قَتَامَ كُلّ غُبَارِ
نحنُ البناةَ دعائمًا وسواريًا … يعلونَ كلَّ دعائمٍ وسوارِ
تدعو ربيعةُ والقميصُ مفاضةٌ … تَحْتَ النِّجَادِ ، تُشَدّ بالأزْرَارِ
إنَّ البعيثَ وعبدَ آلِ مقاعسٍ … لا يَقْرَآنِ بِسُورَةِ الأحْبَارِ
أبلغْ بني وقبانَ أنَّ نساءهمْ … خورٌ بناتُ موقعٍ خوارٍ
كنتمْ بني أمةٍ فأغلقَ دونكمْ … بابُ المَكارِمِ ، يا بَني النِّخْوَارِ
أبَني قُفَيرَةَ ! قَدْ أنَاخَ إلَيكُمُ … يَوْمَ التّقَاسُمَ لُؤمُ آلِ نِزَارِ
إنَّ اللئامَ بني اللئامِ مجاشعٌ … و الأخبثونَ محلَّ كلَّ ازارِ
سارَ القصائدُ واستبحنَ مجاشعًا … مَا بَينَ مصْرَ إلى جَنُوبِ وَبَارِ
يتَلاوَمُونَ وَقَدْ أبَاحَ حَرِيمَهُمْ … قَيْنٌ ، أحَلَّهُمُ بِدَارِ بَوَارِ