أنا ابنُ الفوارسِ يومَ الغبيطِ … و ما تعرفُ العوذُ أمهارها
لحقنا بأبجرَ والحوفزانِ … وَقَدْ مَدّتِ الخَيْلُ إعْصَارَهَا
و رايةَ ملكٍ كظلِ العقابِ … ضربنا على َ الرأسِ جبارها
وَكُنّا ، إذا حَوْمَةٌ أعْرَضتْ ، … نخوضُ إلى الموتِ أغمارها
فأفْسَدْتَ تَغْلِبَ كُلَّ الفَسَادِ ، … وَشُمْتَ القُيُونَ وَأكْيَارَهَا
و حامي الفوارسُ يومَ الكعيلِ … وَلمْ تَحْمِ تَغْلِبُ أدْبَارَهَا
تركتمْ لقيسٍ بناتَ الصريحِ … و عونَ النساءِ وأبكارها
وَضَعْتُمْ بِحَزّةَ حَمْلَ السّلاحِ … و لمْ تضعِ الحربُ أوزارها
فانَّ البريةَ لو جمعتْ … لألْفَيْتَ تَغْلبِ أشْرَارَهَا
ولَوْ أصْبَحَ النّاسُ حَرْبًا عِدىً … لقَيْسٍ وَخِنْدِفَ مَا ضَارَهَا