فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46323 من 66522

وَقَد كانَ في بَقعاءَ رِيٌّ لشائِكُمْ … وَتَلْعَةَ ، وَالجَوْباءُ يَجرِي غَديرُهَا

تَناهَوْا وَلا تَسْتَوْرِدوا مَشْرَفِيّةً … تَطِيرُ شُؤونَ الهَامِ مِنْها ذكورُهَا

كَأنّ السّلِيطِيّينَ أنْقَاضُ كَمأَةٍ … لأوّلِ جَانٍ ، بالعَصَا يَستَثيرُهَا

غضبتمْ عليها أوْ تغنيتمُ بها … أنِ اخضَرّ من بطنِ التّلاعِ غَميرُهَا

فلوْ كانَ حلمٌ نافعٌ في مقلدٍ … لمَا وَغِرَتْ من غَيرِ جُرْمٍ صُدُورُهَا

بنو الخطفى والخيلُ أيامَ سوقةٍ … جلَوْا عنكُمُ الظّلماءَ وَانشَقّ نورُهَا

و في بئرِ حصنٍ أدركنها حفيظةٌ … و قدْ ردَّ فيها مرتين حفيرها

فَجِئْنَا وَقَد عادَتْ مَرَاعًا وَبَرّكَتْ … عَلَيها مَخاضٌ لم تَجِدْ مَن يُثيرُهَا

لَئِنْ ضَلّ يَوْمًا بالمُجَشَّرِ رَأيُهُ ، … وَكانَ لِعَوفٍ حاسِدًا لا يَضِيرُهَا

فَأوْلى وَأوْلى أنْ أُصِيبَ مُقَلَّدًا … بغاشيةَ العدوى سريعٍ نشورها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت