فإذا سَمَعتَ بحَرْبِ قَيس بَعدَها … فَضَعُوا السّلاحَ وكَفّرُوا تكفِيرَا
تَرَكُوا شُعَيثَ بَني مُلَيلٍ مُسلَمًا … وَالشِّعْثَمَينِ وَأسْلَمُوا شُعْرُورَا
وَأُجِرَّ مُطّردُ الكُعُوبِ كَأنّهُ … مسدٌ ينازعُ منْ لصافِ جرورا
و كأنَّ تغلبَ يومَ لاقوا خيلنا … خربانُ ذي حسمٍ لقينَ صقورا
إنّا نُصَدّقُ بالذي قُلْنا لَكُمْ ، … وَيكونُ قَوْلُكَ يا فَرَزْدَقُ زُورَا
لعنَ الالهَ نسيةً منْ تغلبٍ … يرفعنَ منْ قطعِ العباءِ خدورًا
الجاعِلِينَ لمارَ سَرْجِسَ حَجّهُمْ … و حجيجُ مكةَ يكثروا التكبيرا
منْ كلَّ حنكلةٍ ترى جلبابها … فَرْوًا وَتَقْلِبُ للعَبَاءةِ نِيرَا
و كأنما بصقَ الجرادُ بليتها … فالوَجْهُ لا حَسَنًا وَلا مَنْضُورَا
لقى الأخيطلُ أمهُ مخمورةً … قُبْحًا لِذَلِكَ شَارِبًا مَخْمُورَا