و لا شهدتنا يومَ جيشِ محرقٍ … طهيةُ فرسانُ الوقيديةِ الشقر
و لا شهدتْ يومْ النقاخيلُ هاجرٍ … و لا السيدُ إذْ ينحطنَ في الأسلِ الحمر
وَنَحنُ سَلَبنا الجُوْنَ وَابنَيْ مُحَرِّقٍ … وَعَمْرًا وَقَتَلْنَا مُلُوكَ بَني نَصْرِ
إذا نحنُ جردنا عليهمْ سيوفنا … أقمنا بها درءَ الجبابرةِ الصعرِ
إذا مَا رَجَا رُوحُ الفَرَزْدَقِ رَاحَةً … تَغَمّدَهُ آذِيُّ ذي حَدَبٍ غَمْرِ
فطاشتْ يدُ القينْ الدعي وغمهُ … ذُرَى وَاسِقَاتٍ يَرْتَمِينَ منَ البحرِ
لَعَلّكَ تَرْجُو أنْ تَنَفَّس بَعْدَما … غممتَ كما غمَّ المعذبُ في القبر
فما أحصنتهُ بالسعودِ لمالكٍ … وَلا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ لَيْلَةَ القَدْرِ
فلا تحسبنَّ الحربَ لما تشنعتْ … مفايشةً إنَّ الفياشَ بكمْ مزرى
أبعدَ بني بدرٍ وأسلابِ جاركم … رضيتمْ واحتبيتمْ على وترِ